الإدارة الأوسيتية عازمة على إحياء اللغة الأم

تسيخينفال/وكالة أنباء القفقاس ـ أعلن رئيس جمهورية أوسيتيا الجنوبية إدوارد كوكويتي أنه سيتم اتخاذ خطوات حاسمة وملموسة خلال عام 2008 لإحياء اللغة الأوسيتية ونشر استخدامها في المؤسسات التعليمية وبين أفراد المجتمع.

ولفت خلال مؤتمر صحفي عقده حول هذا الخصوص إلى أنهم اضطروا حتى الآن للقيام بالكثير من المشاريع المتعلقة بالطاقة والبنى التحتية والمشاريع الاجتماعية وبأنه حان الوقت الآن للاهتمام بالثقافة.

أسس خطة تطوير اللغة الأوسيتية

وتحدث كوكويتي موضحا: "حان الوقت الآن لتطوير اللغة والأدب الأوسيتي والاهتمام بنشر التاريخ والثقافة والعادات القومية. إننا لا نتحدث عن تطوير اللغة الأم فقط بل يجب نقل هذه الأمور إلى الممارسة." وعدد الخطوات التي ستتخذ لرفع مكانة اللغة الأوسيتية على النحو التالي:

·        سيتم التحول إلى نظام التعليم متعدد المراحل وطبع كتب موجهة للأطفال باللغة الأوسيتية كخطوة أولى لتوسيع دورها ونشرها في المجتمع. وستكون هذه الكتب عبارة عن حكايا أطفال وكتب أدبية كالتي تدرس في المدارس الابتدائية

·        سيتحدث الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الابتدائية اللغة الأوسيتية

·        ستحتل اللغة والأدب الأوسيتي مكانة بارزة في المناهج التدريسية

·        ستخصص مساحة أكبر في الكتب المدرسية لتدريس تاريخ وثقافة وعادات الشعب الأوسيتي

·        سيخضع طلاب الصف الأخير من المرحلة الثانوية لامتحان حول العادات والأدب والتاريخ واللغة الأوسيتية

·        سيخضع جميع المتقدمين لامتحان الالتحاق بالجامعات لفحص اللغة والأدب الأوسيتي الذي سيطبق بالنسبة لكافة الكليات بكل أقسامها دون استثناء

وأكد الرئيس الأوسيتي أنه لا يمكن إعادة إحياء اللغة الأم دون اتخاذ خطوات من هذا النوع مردفا أنه سيتقدم لرئيس أوسيتيا الشمالية تيموراز مامسوروف باقتراح لتبادل الخبرات بخصوص تطوير اللغة الأوسيتية.

وقال كوكويتي أن جميع الكتب التي ستُعد في إطار البرنامج الجديد سوف تطبع داخل البلاد مما يعني إنعاشا لقطاع الطبع والنشر في نفس الوقت.

من جهة ثانية اتهم كوكويتي المثقفين بالتقصير وعدم الاهتمام بحماية العادات القومية وقال أنه سيبحث معهم سبل التصدي لتدهور وضع الثقافة القومية في البلاد.

يشار إلى أن الحكومة الأبخازية كانت قد اتخذت بدورها مؤخرا قرارات مشابهة لتطوير ونشر استخدام اللغة الأبخازية.